وقف مهر الدولي
الصفحة الرئيسية قائمة البث الاتصالات
 

وقف مهر

بيان موجز للرئيس العام لوقف مهر فضيلة الشيخ الدكتور اسكندر علي مهر عن الوقف :

شاء الله تعالى انشاء وقف مهر في عام 1989 م. وقف مهر وقف يعمل في سبيل الله، وهو موجود لرضا الله عز وجل. وقد أخذ في مضمون هذا الوقف وصول منسوبيه الى الأفضل.

وكما يقول أجدادنا في المثل: "يد واحدة لا تصفق".

نحن أصحاب تصميم ذات أياد وأصوات شتى.

وقف مهر جسر يربط تركيا والاسلام بالمستقبل. حيث أن المستقبل تحمل صفة وقوع حوادث جديدة حول العالم، وستكون الأديان ديناً واحداً، وستجمع تحت سقف واحد.

الهدف من تأسيس الوقف ونشاطاته:

وقف (مهر) وقف الحضارة والعرفان والخير والرفع. أسس عام 1989م. وأعلن في الجريدة الرسمية من قبل المديرية العامة للأوقاف بتاريخ 25/10/1989م. الادارة العامة للوقف في أنقرة. أهداف الوقف (سند الوقف يعني العقد الأساسي مادة رقم 5):

1-   مساعدة الأشخاص المحتاجين للمساعدة.

2-    

أ) الاسلام

ب) التكنولوجيا الحديثة

ت) الفيزياء والكيمياء النووية

ث) الطاقة

ج) الاقتصاد

ح) التمويل

خ) مذاكرات العمل

3-   والفروع التي لم يتم ذكرها في المادة السابقة من العلوم الاسلامية الهندسية والاجتماعية وفي الساحات الباقية خارج هذا العلوم:

أ‌)        عمل وانجاز البحوث

ب‌)   القيام بجميع أنواع النشر اتجاه تطور هذا العلوم في داخل البلاد وخارجها، وترتيب المؤتمرات والندوات والإشتراك بها

ت‌)   ترتيب دورات، وانشاء جامعات وكليات، والإشتراك للجامعات الموجودة

وعلى أساس هذه الأهداف الرئيسية للوقف، وخلال الفترة الوجيزة من تأسيسها الى يومنا هذا، نظمت سلسلة مؤتمرات عديدة داخل البلاد وخارجها. ألقيت محاضرات حول موضوع الاسلام والصوفية من قبل الرئيس العام للوقف اسكندر إرول إفرينوس اوغلو في عامي 1990م و 1991م في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي عام 1991م في آزربيجان، وفي عام 1992م في ألمانيا وبلجيكا.

بالاضافة الى ذلك نظمت سلسلة مؤتمرات كل شهر منذ يناير عام 1992م في كل من اسطنبول وازمير وأيدين ودنيزلي وفي مقدمتهم أنقرة.

والوقف من خلال تنسيق أحاديث ومحاضرات عديدة في كل من سامسون وغازي عينتاب وملاطية وأضنه وقونيه وهوبه وقونن و في مدن أخرى تقوم بفعاليات نشيطة داخل البلاد وحول العالم لإحياء وتذكير الاسلام كما بلغه رسولنا محمد (عليه الصلاة والسلام) وبالشكل الذي طبقه الصحابة (رضوان الله تعال عليهم أجمعين).

الاسلام يطبق اليوم في الشكل فقط. ومع هذا هناك مجموعة تطبق الاسلام كما كان في عصر السعادة الأولى ، ولكن هؤلاء يشكلون الأقلية.

والأصل هو الانطباق وتطبيق الاسلام واحياؤه عن طريق الامتثال الكامل للقرآن الكريم وذلك من خلال النفوذ الى روح ولبه. وقد فرض علينا الله (جل جلاله) فرضاً مؤكداً بأن نعيش و نطبق الاسلام كما عاشه أصحاب رسول الله تعالى رضوان الله عليهم وكما طبقوه في حياتهم وكما اهتدوا ونالوا شرف الاسلام.

أما الآن فتطبيق شروط الاسلام الخمسة ظاهريا، نظرية وطريقة ناقصة ولا تؤدي الى الفلاح حسب الأحكام الواردة في القرآن الكريم.

فمن هذه المثوال ينشر كتب من جهة وقفنا، ومن هذه الكتب الصادرة في ساحة الصوفية:

أنوار الصوفية والصوفية في ضوء القرآن الكريم، السعادة، الصوفية، الاسلام والحديث، جذور الصوفية في القرآن الكريم والحديث.

ومن الكتب الصادرة في ساحة الاقتصاد:

القروض المتوسطة المدى في تركيا، المشاكل التمويلية لقطاع الصناعة التركية، اسراف الموارد في النظام المصرفي التركي، علاقات القوى العاملة بين تركيا وألمانيا الاتحادية، حل مشكلة التضخم المالي في تركيا والنهضة، بالاضافة الى ذلك كتاب الطاقة والمادة وقوانين السرعة.

هذه الكتب أصدرت وترجمت الى الانجليزية: كتاب الطاقة والمادة وقوانين السرعة، والحديث.

 

بحث
© 2010 International MIHR Foundation